Stop wasting time on dead links! 🛑 This smart platform automatically detects your device and country to give you the exact best offer instantly. Check it out now 100% free! 👇
🔗 [Click here]
القرآن الكريم يصف عيسى عليه السلام بأنه عبد الله ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم، وقد ولِدَ بمعجزة من غير أب، وأُيِّد بمعجزات مثل إحياء الموتى، ورفع الله إليه جسده ولم يُصلب ولم يُقتل، وهو من أولي العزم من الرسل وآخر أنبياء بني إسرائيل. القرآن أيضاً يرفض تأليه عيسى، مؤكداً على بشريته ودعوته للتوحيد، ويحذر من الغلو فيه.
صفاته وأدواره في القرآن
-
القرآن يؤكد أن عيسى هو رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وليس إلهاً.
-
يُطلق عليه هذا اللقب في القرآن الكريم، وقد وردت كلمة “المسيح” في مواضع عديدة.
-
يُذكر أنه “قفّى” على آثار الأنبياء السابقين، أي أتى بعدهم، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل قبل نزول الرسالة المحمدية.
ولادته ومعجزاته
- ولادة معجزة: حملت به أمه مريم وهي عذراء بأمر من الله.
- معجزات بإذن الله: أُيِّد بمعجزات مثل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله.
- مائدة السماء: أُنزل على قومه من بعد معجزاته مائدة من السماء، وهذا من كراماته عليهم.
ما حدث له في القرآن
-
يؤكد القرآن الكريم أن الله رفعه إليه ولم يقتله أو يصلبه أعداؤه، بل رفعه إليه ليكون طاهراً ممن أرادوا قتله، وسيظل رفعه إلى السماء من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها.
-
كان مبعوثاً لبني إسرائيل ليدعوهم إلى عبادة الله الواحد وإبطال ما استحدثوا في دينهم.
-
يؤكد القرآن الكريم أن عيسى بشر مخلوق وعبد لله، ولو كان إلهاً لما كان له أن يتقاسم صفات بشرية كالأكل والشرب والتعرق والتعب والموت.
مواضع في القرآن الكريم
-
القرآن يُبين أن عيسى لم يأمر الناس بعبادته، بل دعاهم إلى أن يكونوا ربانيين، أي أن يعبدوا الله وحده، وأنهم بتأليههم له قد ضلوا، ولهذا فإن القرآن يرفض تأليه عيسى.
-
القرآن يعرض مشهد يوم القيامة حيث يتبرأ عيسى من عبادته من قبل النصارى، حيث يقول لهم في الآخرة: “إني كنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد” (المائدة: 117).
-
القرآن الكريم يذكر أن نزول المسيح قبل يوم القيامة هو من علامات الساعة، وفي ذلك نزول عيسى عليه السلام من السماء ليكون آخر أنبياء بني إسرائيل قبل الرسالة المحمدية.
خلاصة
يصف القرآن عيسى عليه السلام بأنه عبد ورسول الله، وكلمته التي ألقاها إلى مريم، وروح منه. لم يتم قتله أو صلبه، بل رفعه الله إليه، وسيُنزل في آخر الزمان ليحكم بشريعة الإسلام ويقضي على كل من يفتن بالدين. القرآن يرفض تأليه عيسى، ويؤكد على عبوديته لله وتوحيده، ويحذر من الغلو فيه.
![]()
Finally, a link that actually works for your region and device! 🌍 Get instant access to the top exclusive offers tailored just for you right now. Don’t miss out, click here! 👇
🔗 [Click here]